المحقق البحراني
418
الحدائق الناضرة
فيها الصحيح وغيره ، وعن أبي الصامت ( 1 ) " قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صلاة في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) تعدل بعشرة آلاف صلاة " . وعن هارون بن خارجة ( 2 ) قال : الصلاة في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) تعدل عشرة آلاف صلاة " . وعن يونس بن يعقوب ( 3 ) في الموثق " قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) الصلاة في بيت فاطمة ( عليها السلام ) مثل الصلاة في الروضة ؟ قال : وأفضل " . وعن معاوية بن عمار ( 4 ) في الصحيح قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تدع اتيان المشاهد كلها مسجد قباء فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ، ومشربة أم إبراهيم ( عليه السلام ) ومسجد الفضيخ وقبور الشهداء ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح ، قال : وبلغنا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا أتى قبور الشهداء قال : السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، وليكن فيما تقول عند مسجد الفتح يا صريخ المكروبين ، يا مجيب دعوة المضطرين ، اكشف همي وغمي وكربي كما كشفت عن نبيك غمه وهمه وكربه ، وكفيته هول عدوه في هذا المكان " . وهمه وكربه وكفيته هول عدوه في هذا المكان " ورواه في الفقيه مرسلا مقطوعا " على اختلاف في ألفاظه . قال في الوافي : المشربة بفتح الراء وضمها الغرفة والصفة ، يقال : هو في مشربته : أي في غرفته ، وعدها - في كتاب مغانم - المطابة : في معالم طابة - : للفيروز آبادي صاحب القاموس - في المساجد ، قال : ومنها مسجد أم إبراهيم ( عليه السلام ) الذي يقال له مشربة أم إبراهيم ( عليه السلام ) ، وهو مسجد بقبا شمالي مسجد بني قريضة ، قريب من الحقة الشرقية في موضع يعرف بالدشت ، قال : وليس عليه بناء ولا جدار ، وإنما هو عريصة صغيرة بين نخيل طولها نحو عشرة أذرع ، وعرضها أقل منه ، بنحو
--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 556 ( 2 ) الكافي ج 4 ص 556 ( 3 ) الكافي ج 4 ص 556 وفيه عن جميل بن دراج ( 4 ) الكافي ج 4 ص 560 الفقيه ج 2 ص 343